نهايه غموض قضيه قتل الطفلين بالدقهليه بأعتراف الأب بقتلهم

نهايه غموض قضيه قتل الطفلين بالدقهليه بأعتراف الأب بقتلهم

مفاجئه غير متوقعه لأهل قريه سلسيل بالدقهليه بل وللمجتمع المصري بأجمعه ولكل متابعي قصه الطفلين ريان ومحمد، القصه التي تابعها كل رواد مواقع التواصل الإجتماعي وأحزنت الجميع في أول أيام عيد الأضحي وطالب الجميع بالقصاص من قاتل هذين الطفلين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوه، وبأعتراف الأب يوضح لنا كذب القصه التي قد أختلقها في البدايه بأن هناك من أختطفهم من مكان للألعاب الترفيهيه.

مفاجئه بخصوص قضيه قتل الطفلين في الدقهليه
مفاجئه بخصوص قضيه قتل الطفلين في الدقهليه

اعتراف الوالد بقتل الطفلين :

هناك تتطور سريع في قضيه هذين الطفلين فالقضيه أثيرت أول يوم من أيام عيد الأضحي وتم كشف الجاني في أخر يوم من أيام عيد الأضحي، حابساً أنفاس ألاف المتابعين تعاطفاً مع طفلين لا حول لهم ولا قوه، ولكن المفجع حقاً أن يكون قتل هذه الأرواح البريئه علي يد من المتوقع أن يكون الحامي لهم مصدر الأمان والثقه فجاءت الفاجعة المدوية التي هذت المجتمع المصري بل والعربي جميعاً باعتراف الأب بقتل طفليه، وجاء اعترافه وفق ما اعلنه مصدر بمديرية أمن الدقهلية ونشرته جريدة “اليوم السابع” بأنه قام بتشييع جثمان صغيريه ثم اختفى عن الأعين، وقام بغلق هافته المحمول، وقام المباحث بالبحث عنه، وحال العثور عليه وتضييق الخناق عليه اعترف بقتل طفلي الدقهلية بقوله “أنا اللي قتلتهم”.

ونتابع معكم أحدث تطورات الحادث وما يذكر من تحقيقات وما يم نشره عبر المواقع الرسمية حول قصة اعتراف والد طفلي الدقهلية بقتلهما ذاكرًا “أنا لا استحقهم” بأنه قتلهم لأنه سمعته مش كويسة، وانه مريض نفسي، وهكذا الأقوال لكن ننتظر صدور رد رسمي حول مقتل البراءة والطهارة طفلي ميت سلسيل، الذي دمعت عليهما عيون الأمهات والآباء في كل مصر والوطن العربي ولا تزال صورهم المليئه بالطفوله والبرائه في ذاكره كل مصري وعربي لا تفارق الأعين وحولت العيد من فرح وسعاده إلي حزن وزاد بأعتراف والدهم بالجريمه.

 

نبذة عن الكاتب