ماذا تفعل فيمن ظلمك الشعراوي رحمه الله استمع ليرتاح قلبك

ماذا تفعل فيمن ظلمك الشعراوي رحمه الله استمع ليرتاح قلبك

يتحدث الشيخ محمد متولي الشعراوي عن الأشخاص الذين يتعرضون للظلم كيف يتعاملون مع من ظلمهم كلمتين سيرتاح قلبك بعد أن تسمعهم وأن تعلم أن الله موجود وسيأخذ لك حقك ويشير الشيخ إلي مفهوم جهاد النفس وإذا أستطاع الشخص أن يعفو عن الشخص الذي ظلمه ويتركه لله وينظر لما حدث له أنه وسيله للقرب من الله وأن الله سوف يجازيك علي صبرك إستمع للشيخ وأرح قلبك ومسامعك.

كيف تتعامل مع الشخص الذي ظلمك:

إذا ظلمك أحد فأنت عليك أن تختار بين ثلاث اختيارات،ان تدعو علي هذا الشخص ودعوه المظلوم لا يردها الله وسيأخذ حقك منه في الدنيا قبل الأخره.

فلقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم أتقوا دعوه المظلوم، فإنها تصعد للسماء كالشراره”

فدعوه المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فيقول الله تعالي:للمظلوم وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين. 

وفي هذا الأختيار يسقط حق المظلوم في الأخره لأنه أخذ حقه منه في الدنيا، ولا يستطيع أن يطالبه بشئ في الأخره.

أما الأختيار الثاني فهو أن يأجل المظلوم مظلمته وحقه إلي يوم القيامه فلا يدعو ع الظالم في الدنيا ويتكه ليوم القيامه ويأخذ من هذا الشخص حقه عن طريق حسنات الظالم من كل عمل صالح فعله من صلاته ومن صدقته ومن تلاوته للقرأن، حتي تأخذ حقك كاملاً لا ينقصه شئ.

الأختيار الثالث: وهو أن يعفو المظلوم عن الشخص الذي ظلمه”

معني العفو هنا أنه لن يقع علي الظالم أي عقوبه وأيضاً لن تأخذ من حسناته يوم القيامه، قد يتعجب البعض ويقول وماذا استفدت أنا عندما أشسامح الشخص الظالم ولا يحدث له شئ الأجابه أخبرنا الله بها لنعلم ماهو الأجر العظيم الذي سنحصل عليه عندما نعفو عن الظالم بقول الله تعالي”وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ “(40)

وهذا الأختيار هو الأصعب بينهم لأنه مخالف لهوي النفس التي تريد الأنتقام من الذي جرعها الألم والمراره ونحن نغفل عن الأجر العظيم الذي سيكافأنه به الله تعالي، وحقيقه نراعها بأعيننا بأن الشخص الذي عفا عن الظالم ينام مطمئن البال ومنشرح الصدر وكلما دخل الشيطان يوسوس له ليأخذ حقه ممن ظلمه وينتقم منه يذكر ثواب الله العظيم يترك حقه وهنا  مجاهده النفس أجرها عظيم هنيئاً لمن جاهد نفسه وكسب أخرته.

فيقول الله تعالي في كتابه العظيم “{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} ..

الله أجعلنا من العافيين علي الناس  فعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله».

 

 

 

نبذة عن الكاتب