كيف تعرف مقامك عند الله -إستمع للشيخ عمر عبد الكافي

كيف تعرف مقامك عند الله -إستمع للشيخ عمر عبد الكافي

يقول الله في كتابه العظيم” يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ “(269)، يفسر الشيخ عمر عبد الكافي هذه الأيه وقول” إذا أرادت أن تعرف مقامك فأنظر أين أقامك”

فأذا أردت أن تعرف منزلتك عند الله تعالي، فنظر في وظيفتك التي أنشغلت بها في الدنيا، فمن أنشغل بالدنيا وجمع حطامها والأستكثار من زينه الدنيا فهذا هو مقامه عند الله، فالدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه، ولو كانت تساوي جناح البعوضه لما أعطي للكافر شئ، ومقامك ليس مقامك في الدنيا بل مقامك عند الله فليست بالمال والغني.

مقامك عند الله:

فأشرف الناس عند الله الذين يدعون الناس إلي الله لأنها وظيفه الانبياء  والرسل والصالحينقال تعالى : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ).

 و(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) [النحل : 125 ]

والأنسان الصالح الذي مقامه عالياً عند الله هو الذي تسوئه سيئته وتسعده حسنته، فمن علامات خذلان الله للعبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه، فلا يعود عليه بالنفع لا في الدنيا ولا في الأخره.

فأذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فكن واعياً لما شغلك به في الدنيا وإذا وجدت مقامك لا يعجبك فمازالت أمامك الفرصه لتصلح وظيفتك ومكانتك عند الله وتنشغل بما يرضي الله وتعمل كل ما يحبه الله تعالي.

نبذة عن الكاتب