علاج عدم الخشوع في الصلاة l من أجمل ماسمعت الدكتور محمد راتب النابلسي

علاج عدم الخشوع في الصلاة l من أجمل ماسمعت الدكتور محمد راتب النابلسي

الصلاه هي عماد الدين والصلاه هي الصله بين العبد وربه والصلاه نور تطفي علي الإنسان رحمات الله ومعيته، فالصلاه طهور تطهر به الإنسان من ذنوب الإنسان والخطايا، والصلاه حبور، الصلاه هي الفرض الذي لا يسقط علي الإنسان مثل باقي الفرائض إذا مرض والصلاه هي الفرض الذي لا يسقط لأن الصلاه هي الصله بين المرأ وربه.

 

كيف نخشع في الصلاه:

  •  تفريغ القلب والبدن من كل ما يشغلهما عن الخشوع من أمور الدنيا كالتجارة وغير ذلك فإذا أقبل الإنسان على الصلاة وقد فرغ نفسه من جميع الأشغال استقبل العبادة بقلب حاضر وبال واع فحصل له التأثر والخشوع. أما إذا أقبل مشغول القلب أو البدن بشيء من الدنيا كان قلبه محجوزاً عن الخشوع. قال أبو الدرداء: (من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ).

 

  • السعي إلى المسجد لأداء الصلاة بسكينة وهدوء كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لذلك بقوله: (إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) متفق عليه. فإن السعي بسكينة ووقار وهدوء له أثر عظيم في الدخول للعبادة بصدر منشرح وتفكر وتأمل أما إذا سعى الإنسان مسرعاً للعبادة دخل فيها بنفس متردد وخاطر مشوش بتعذر معه الخشوع غالباً.

 

  • ملائمه المكان الذي تصلي فيه حتي يحضر القلب ويحصل مقصود الصلاه من خشوع، فلا يكون المكان حار ولا شديد البروده فينشغل الانسان بالجو ويرغب في إنتهاء الصلاه.

 

  • الاشتغال بالنافلة من تحية المسجد وتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم بتدبر والسنن الرواتب والاستغفار فإن هذه الأعمال تصفي القلب وتهذب الروح وتهيئها لفعل الصلاة وإدراكها. قال الله في الحديث القدسي: (ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه). رواه البخاري.

 

  • يتجنب الاشتغال بالحركات التي لا حاجة إليها ولا طائل وراءها وترك العبث بالثوب أو الشعر أو اللحية أو الساعة أو مكان السجود وعدم الالتفات لأن هذه الحركات تشوش الذهن وتشتت الهم وتصرف القلب عن الخشوع.

 

  • لتأمل والتأثر والتدبر في الآيات والأذكار في الصلاة وتآلف ذلك والاعتناء به. قال تعالى: (وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً).

 

  • ومن أعظم الأسباب المعنوية التي تجلب الخشوع في الصلاة ولذة العبادة الورع عن المكاسب المحرمة وتحري الرزق الحلال.

 

  • الفراغ من حاجات النفس ورغباتها الخاصة التي تعلقت بها من أكل وشرب ووطر وقضاء حاجة وغيرها من مشتات الذهن.

 

  • كمال المعرفة بأفعال الله وأسمائه وصفاته فإذا تعرف العبد على الله وقره وخضع قلبه له وأدرك عظمة الله وجلاله وجماله سبحانه.

نبذة عن الكاتب