ذنبان عقوبتهما في الدنيا قبل الآخرة فاحذرهما | الشيخ عمر عبد الكافي

ذنبان عقوبتهما في الدنيا قبل الآخرة فاحذرهما | الشيخ عمر عبد الكافي

يتحدث الشيخ عمر عبد الكافي عن ذنبان من الكبائر هما عقوق الوالدين والظلم، قال العلماء في الظلم والمال الحرام أنه إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه، ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين وأجعل رزقنا من حلال.

دعاء الرزق الحلال:

اللهم ارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كد. واستجب دعائي من غير رد. وأعوذ بك من الفضيحتين: الفقر والدّين، اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه، وإن كان قريباً فيّسره، وإن كان كثيراً فبارك فيه يا أرحم الراحمين، اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمّن سواك يا إله العالمين، وصلّى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

دعاء أخر: (يا كريم اللهم يا ذا الرحمة الواسعة يا مطلعاً على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسئلك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنساً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كلّه ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنّك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، فبابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم).

لنجتهد دوما ألا نكون من أصحاب هذين الذنبين حتي لا نعاقب في الدنيا قبل الأخره فلا نظلم أحد ولا نكون عاقين بأبوينا تقرباً لله عز وجل فنحن بشر خطّاؤون دوماً ولسنا أنبياء ولارسل لنكون معصومين من الخطأ، (فكل إبن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين)، ويجب على كل واحد منا أن يسعى دوما لإدراك رضى الله وعفوه، حتى وإن ارتكبنا المعاصي والزلات يجب علينا كمسلمين السعي دائما لنيل العفو والمغفرة من الله، وأن نعمل جاهدين على تكفير ذنوبنا، فلنبتعد علي كل مايغضب ربنا وخصوصاً هذين الذنبين حتي لا يعاقبنا الله في الدنيا قبل الأخره.

نبذة عن الكاتب