تعرف علي الدواء الشافي للهموم والأحزان مع الشيخ عمر عبد الكافي

تعرف علي الدواء الشافي للهموم والأحزان مع الشيخ عمر عبد الكافي

يتحدث الشيخ عمر عبد الكافي علي الهموم التي تهاجم الانسان من حين لأخر والإنسان في هذه الدنيا دائما معرض لهذه الهموم وهنا يختبر الله سبحانه وتعالي ويمتحن صبر العبد وإيمانه فلا يترك العبد سدي، ففرعون لم يصب في حياته بمرض ولكن حين أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، فمن فضل الله ورحمته أنه يعرضنا لامتحانات لنلجأ له ونشعر بقرب الله منا وندعوه فيستجيب لنا.

ويخبرنا الشيخ عمر أن النبي محمد صل الله عليه وسلم الذي جاء به الله رحمه للعالمين  أنه لا يترك الإنسان المهموم سدي ولكن وضع لنا علاجاً لكل شخص مهموم ومكروب في حياته بدعاء عظيم له مفعول السحر.

دعاء الهم والحزن:

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ، إلا أذهب الله همه و حزنه وأبدله مكانه فرجا ).

فالعبد يجب أن يحزن عما قصر من جنب الله وحياه بعيده عن الله وأما أي حزن أخر يجب أن تقول قدر الله وما شاء فعل ولا يهمنا شئ سوا رضا الرحمن وأن نفعل دائما ما يرضي الله حتي يحسن خاتمتنا.

 

 

نبذة عن الكاتب