إذا كان لديك ذنب ولا تستطيع التخلص منه|أستمع للشيخ عمر عبد الكافي

إذا كان لديك ذنب ولا تستطيع التخلص منه|أستمع للشيخ عمر عبد الكافي

يتحدث الشيخ عمر عبد الكافي أن الأنسان تغلبه شهواته ونزواته وبعض البشر تحبب لهم المعصيه وتحلي لهم المعصيه، وقدم الشيخ من خلال الفيديو حلاً واقعيا لنتخلص من الذنب، فالبعض يصيبه اليأس والشعور بعدم القدره علي الإقلاع عن الذنب، ويجب أن ندرك جميعاً أن الموت لن يتنظر أحد، فيجب أن نتوب قبل أن يأتي الموت ونحن علي الّذنب فيجب أن نقلع عن الذنب ثم ننتظر الموت.

كيفيه التوبه من المعاصي:

  • أصدق النيه مع الله في توبتك فإذا خلصت النيه أعان الله العبد وأمده بالقوه،وأبعد عنه المغريات التي تقففي طريق توبته، ومن لم يكن صادق النيه مع الله، أستولت علي قلبه شياطين الإنس والجن، عاد للمعاصي ومن الممكن يعود بصوه أسوأ لإنه لم يصدق النيه مع الله سبحانه وتعالي.

 

  •  يجب على المذنب اللذي عصي الله  أن يتستر على نفسه في معاصيه التي يرتكبها ولا يفضح نفسه، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ فَقَالَ: “اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ وَلْيُتُبْ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لْنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-” أخرجه الحاكم والبيهقي، والمقصود بالقاذروات كل قَول أَو فعل يستفحش ويستقبح، لَكِن المُرَاد هُنَا الْفَاحِشَة، يَعْنِي الزِّنَا، والله -تعالى- أعلى وأعلم.

 

  • من الشروط الأساسيه للتوبه التوبة  : ترك المعصيه بشكل نهائي، والندم على فعلها في الماضي، والعزم عزمًا أكيدًا أن لا يعود إليها مره أخري، وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان، فيشترط فيها رد المظالم إلى أهلها أو تحصيل البراءة منهم حتي يتقبل الله توبتك.

 

  • الإكثار من عمل الخير والصدقات والدعاء دوماً والتضرع لله بأن يثبتنا علي طريق الحق مهما كثرت المغريات وتدخل الشيطان ليعيدك مره أخري لفعل الذنب والمعاصي.

 

  • حاسب نفسك دوماً علي كل فعل تفعله وأسأل نفسك هل يرضي الله أم الله فكن حسيباً علي نفسك واعظاً لها ولا تتهاون معها.

 

  • ذكر نفسك دوماً بالموت الذي يأتي بلا ميعاد وقل لها نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي فجأه، وذكّرها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟… أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ .

 

ربنا يثبتنا جميعا علي الطريق الصحيح ويبعد عنا المعاصي ماظهر منها وما بطن.

 

 

 

نبذة عن الكاتب